علي أكبر السيفي المازندراني
مقدمة 2
دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )
كالشّمس » ؟ ! ونسألك اللَّهم بحرمة نبيّك وآله المعصومين ( صلواتك عليهم أجمعين ) أن توفّقنا لشكر هذه النعمات وحراسة معطيات ثورتنا الإلهيّة وصيانة دماء شهدائنا الأبرار . وأن تعيننا على طيّ خطَّة عمل إمامنا الرّاحل وإطاعة أوامر قائدنا المعظَّم آية اللَّه الخامنه اي وتنفيذ قوانين الدّولة الإسلامية ومظاهرة مسؤوليها واما بعد فإنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم أركان الدين وعمدتها . ولا يخفى ضرورته على من يعلم منصّته في الشريعة المقدّسة حيث لا تؤمن الأمة الإسلامية من عواقب ترك هذه الفريضة الخطيرة فإنّه الحصن الحصين الذي بانهدامه يستولي الأشرار والطواغيت على مجتمع المؤمنين وينفذ الفساد والفجور بينهم . انّ الأمر بالمعروف مساندة لجناح حزب اللَّه ومظاهرة للمؤمنين كما أنّ النهي عن المنكر إحباط لشخصية الفساق والمنافقين . وإنّنا بالقيام بهذه الفريضة الخطيرة نتمكَّن من تأمين أنفسنا وأهلينا - بل وسائر المؤمنين - من عذاب جهنم وحرّ نارها الحريق . وانّما لعن اللَّه علماء الأمم السالفة لأجل ترك هذه الفريضة . وانّها من أهمّ ما يشكل هدف الحسين ( ع ) من نهضته الدامية . ولا مانع من القيام بهذه الفريضة سوى حبّ الدنيا وطلب زخارفها . وانّ ترك العمل بها دليل على ضعف الايمان وفتور الاعتقاد بالدين واستخفاف برسالات الأنبياء وخروج عن صراط الشريعة المحمّديّة الخالصة .